تابعنا

أنشيلوتي يقترب من تمديد عقده مع البرازيل حتى 2030

أنشيلوتي يقترب من تمديد عقده مع البرازيل حتى 2030

يقترب المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي من تمديد عقده مع منتخب البرازيل لكرة القدم حتى عام 2030، في خطوة تعكس ثقة الاتحاد البرازيلي بمشروعه الفني، مع استمرار التحضيرات لخوض منافسات كأس العالم المقبلة.

يأتي هذا التقارب بعد مسيرة استثنائية لأنشيلوتي مع الأندية الأوروبية، حقق خلالها خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وعدة ألقاب محلية. وعلق أنشيلوتي على الأمر قائلاً: "اتفقنا على كل شيء تقريبًا، ويتبقى فقط التوقيع الرسمي. أرغب في الاستمرار". وأضاف مؤكداً ثقته في مستقبل المنتخب: "الفريق يمتلك مجموعة من المواهب الشابة القادرة على صناعة جيل قوي خلال السنوات المقبلة".

يواجه أنشيلوتي تحديًا مختلفًا تمامًا عن تدريب الأندية، حيث يتطلب العمل مع المنتخبات وقتًا أقل للتدريب وضغطًا جماهيريًا وإعلاميًا أكبر، بالإضافة إلى قرارات حساسة تتعلق باختيار قائمة محدودة من اللاعبين. كما يواجه صعوبات إضافية بسبب غياب لاعبين بارزين مثل رودريغو وإيدر ميليتاو، وترقب كبير لموقف نيمار.

اعترف أنشيلوتي بأن اختيار القائمة النهائية يمثل أحد أصعب جوانب مهمته، مشيرًا إلى أن القرار لا يتعلق بالجانب الفني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الإنسانية مع اللاعبين. وأوضح: "الأمر يثقل كاهلي كثيرًا، لأنني أضطر لاتخاذ قرارات مهنية تخص لاعبين تجمعني بهم علاقات جيدة للغاية، وهذا يؤثر على مشاعري".

عن فلسفته في كرة القدم، يرى أنشيلوتي أن الفوز يجلب راحة أكثر من السعادة المطلقة، بينما تسبب الخسارة معاناة حقيقية. ويعتقد أن هذه العقلية قد تساعد المنتخب البرازيلي على التعامل مع الضغوط الجماهيرية، خاصة مع غياب لقب كأس العالم منذ عام 2002. وأشار إلى أن تدريب المنتخبات يمنحه وقتًا أكبر للتفكير وراحة أكبر، مرجحًا أن تكون هذه المحطة الأخيرة في مسيرته التدريبية.

لم يربط أنشيلوتي نجاحه بالخطط التكتيكية فقط، بل أكد أن الجانب الإنساني كان العامل الأهم في رحلته التدريبية. وقال بابتسامته المعهودة: "أشعر أنني المدير والصديق وزميل الفريق، وأحيانًا الأب أيضًا"، مستذكرًا موقفًا طريفًا استشار فيه لاعب برازيلي قبل زواجه، وانتهى به الأمر بعدم إتمام الزواج، مما دفعه للقول مازحًا: "لذلك أؤدي أدوارًا كثيرة في عملي؛ مدرب وأب وأحيانًا معالج نفسي".