تابعنا

لاكروا: حلم منتخب فرنسا مستمر.. وأتابع سوشو بشغف

لاكروا: حلم منتخب فرنسا مستمر.. وأتابع سوشو بشغف

يُعيد موقعنا نشر هذا المقال الذي نُشر في نوفمبر الماضي، وذلك بعد استدعاء المدافع ماكسينس لاكروا للانضمام لمنتخب فرنسا الأول في كأس العالم. لا يزال لاكروا، الذي تخرج من أكاديمية سوشو، يحتفظ بعلاقة قوية مع ناديه السابق، حيث يتابع نتائجه بشغف ويأمل في عودته السريعة لدوري الدرجة الأولى.

قال لاكروا، البالغ من العمر 25 عامًا، مبتسمًا: "تلقيت طلبات كثيرة للحصول على تذاكر مباراة ستراسبورغ وسوشو. يسعدني هذا الاهتمام، فأنا ما زلت أتابع سوشو وأتمنى له العودة السريعة للمستويات العليا. لقد فعلت كل شيء لأبقى على اطلاع دائم بنتائجهم."

وعن طموحه باللعب لمنتخب فرنسا، الذي لم يخفه أبدًا بعد أن مر بجميع فئاته السنية، أوضح لاكروا أن الدوري الإنجليزي الممتاز يوفر له المنصة المثالية لتحقيق حلمه: "الدوري الإنجليزي يحظى بمتابعة أكبر بكثير. منتخب فرنسا هو حلم الطفولة، خاصة مع اقتراب كأس العالم. بما أنني أواجه أفضل المهاجمين في العالم كل أسبوع، فأنا ألعب في الدوري المثالي لتجاوز هذه العقبة الأخيرة والوصول إلى المستوى الأعلى."

يُظهر لاكروا ثقة عالية في قدراته، معتبرًا أن التنافس المستمر مع نخبة المهاجمين العالميين في البريميرليغ يمنحه الخبرة اللازمة والجاهزية المطلوبة للانضمام للمنتخب الوطني. هذه التجربة القوية هي ما يعتمد عليه لتحقيق حلمه، ويرى أن اللعب في الدوري الإنجليزي يمثل الخطوة الحاسمة نحو هذا الطموح.

وعند سؤاله عن تلقيه دعوات أولية للانضمام لمعسكرات تدريبية، أجاب مازحًا: "أفضل ألا أعرف وأن أجلس في الساعة الثانية ظهرًا أمام يوتيوب في يوم إعلان القوائم. أشاهد جميع إعلانات ديشامب مباشرة، على أمل أن يتم استدعائي. إذا لم تؤمن بنفسك، فإن كرة القدم تصبح معقدة بعض الشيء."

يُبرز لاكروا أيضًا العلاقة العميقة مع الجماهير، مستذكرًا طلبًا من مشجع مسن: "أوقفني مشجع مسن جدًا، وقال لي: 'قبل أن أرحل، أود أن أرى بالاس يفوز بلقب.'" هذا الطلب يجسد أهمية تحقيق الألقاب، خاصة في مسابقات مثل كأس الاتحاد الإنجليزي، والتي تعد هدفًا رئيسيًا للنادي ومشجعيه.