تابعنا

في إب | جريمة تهز "يريم".. امرأة تتعرض لسطو مسلح والرد الحوثي: "معاكم شهود وإلا غريمكم الله!"

في إب | جريمة تهز "يريم".. امرأة تتعرض لسطو مسلح والرد الحوثي: "معاكم شهود وإلا غريمكم الله!"

إب | تقرير خاص

في جريمة وحشية هزت الرأي العام، شهدت مديرية يريم بمحافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، اعتداءً سافراً طال امرأة على يد عصابة مسلحة، وسط تواطؤ أمني فاضح وصادم لأسرة الضحية والمجتمع المحلي.

تفاصيل المأساة: اعتداء وحشي وتواطؤ أمني

أفادت مصادر محلية بأن امرأة في مديرية يريم تعرضت للضرب المبرح والشتم والترهيب من قِبل مواطن وأبنائه الأربعة (بينهم مسلحان). وبدلاً من إنصاف الضحية وملاحقة الجناة، قوبلت أسرتها برد صادم من قِبل إدارة أمن المديرية التابعة للمليشيا الحوثية، والتي اشترطت إحضار "شهود عيان" قبل اتخاذ أي إجراء قانوني، في خطوة اعتبرها مراقبون شرعنة واضحة للفوضى وحماية للمجرمين.

العبارة الصادمة: "غريمكم الله"

ولم تتوقف الصدمة عند القيود البيروقراطية؛ بل تفاقمت إثر ردٍّ لا مسؤول ومستفز أطلقه مشرفون وعناصر في إدارة الأمن بوجه مقدمي البلاغ حين قالوا لهم حرفياً: "معاكم شهود وإلا غريمكم الله".

هذه العبارة أثارت سخطاً عارماً بين الأهالي، واعتبروها إعلاناً رسمياً من المليشيا برفع يدها عن حماية المواطنين، واستخفافاً علنياً بكرامة وحقوق الضحايا.

استغاثة بلا مجيب وانفلات مستمر

وأمام هذا العجز الأمني الفاضح، حاولت أسرة الضحية تصعيد القضية والاتصال بـ "إدارة الشكاوى" التابعة لما يسمى بوزير داخلية الحوثيين، إلا أن جميع محاولاتهم قوبلت بتجاهل تام وصمت مطبق، مما يؤكد النمط الانتقائي للمليشيا في التعامل مع قضايا المواطنين.

خلاصة: تأتي هذه الحادثة لتؤكد مجدداً عمق الانفلات الأمني الممنهج الذي تعيشه محافظة إب، وتحوّل الأجهزة الأمنية الحوثية من أداة لإنفاذ القانون وحماية المدنيين، إلى مظلة تحمي العصابات وتشرعن الاعتداءات على الفئات الأضعف في المجتمع.