"عدالة السماء" تطرق أبواب "كهف مران".. أمراض خبيثة وانهيارات نفسية تضرب أشقاء عبدالملك الحوثي الثلاثة | "ابتلاء" أم "قصاص"؟
اليمن | تقرير خاص : في الوقت الذي تغرق فيه البلاد في أزمات إنسانية وصحية غير مسبوقة جراء الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي، كشفت تقارير إعلامية حديثة عن "زلزال صحي" يضرب الدائرة الضيقة لزعيم المليشيا عبدالملك الحوثي، حيث تحولت حياة أشقائه الثلاثة إلى سلسلة من المعاناة بين جروح غائرة، ومرض عضال، وانهيار نفسي.
تفاصيل "الثلاثية المؤلمة" في بيت الزعامة الحوثية
نقل الصحفي المتخصص في الشؤون اليمنية، فارس الحميري، معلومات صادمة حول الوضع الصحي المتدهور لأشقاء عبدالملك الحوثي، والتي بقيت طي الكتمان الشديد لفترة طويلة:
1. الشقيق الأول (جراح معلقة): لا يزال يصارع جراحاً وصفت بـ"الخطيرة" أصيب بها قبل أكثر من 7 أشهر في ظروف غامضة، ولم تفلح المحاولات الطبية المستمرة في إخراجه من دائرة الخطر.
2. الشقيق الثاني (السرطان الصامت): يخوض معركة يائسة ضد مرض "السرطان" الذي نهش جسده، وسط تكتم شديد على مكان تواجده أو مستوى الرعاية التي يتلقاها.
3. الشقيق الثالث (انكسار الروح): يعاني من اضطرابات نفسية وعقلية معقدة، جعلته مغيباً تماماً عن المشهد، في إشارة إلى ضغوط هائلة وانهيارات داخلية تضرب بنية الأسرة الحاكمة للمليشيا.
تساؤلات الشارع: "ابتلاء" أم "قصاص"؟
أثارت هذه الأنباء موجة عارمة من التساؤلات والتأويلات في الأوساط اليمنية وعلى منصات التواصل الاجتماعي. ولم تكن التساؤلات صحية فحسب، بل اتخذت طابعاً أخلاقياً وسياسياً؛ حيث ربط الكثيرون بين هذه "اللعنات الصحية" وبين ما ارتكبته الجماعة بحق اليمنيين.
"هل هي مجرد صدفة قدرية، أم أنها أنين المعتقلين ودعوات الثكالى والمظلومين الذين سُرقت لقمة عيشهم ودُمّرت مدنهم؟" – تساؤل طرحه الحميري ليعكس وجدان الشارع اليمني.
دلالات التوقيت والانهيار
يرى مراقبون أن تسريب هذه المعلومات في هذا التوقيت يعكس حالة من الانكشاف الأمني داخل "بيت الأفعى"، ويشير إلى أن القوة العسكرية والسياسية التي تتباهى بها الجماعة لا تحمي قياداتها من "التآكل الداخلي" والانهيار البدني والنفسي.
بينما يعالج المواطن اليمني البسيط أمراضه بالأعشاب أو يموت أمام أبواب المستشفيات المغلقة، يواجه "أشقاء الكهف" مصيراً مماثلاً رغم كل الإمكانيات المنهوبة، فيما وصفه ناشطون بـ "العدالة الإلهية" التي بدأت تجبي أثمانها من الدائرة الأقرب لمركز القرار الحوثي.

