تابعنا

ميشيل كيتلسون صحفية أمريكية حرة مختطفة في العراق سيتم الإفراج عنها

ميشيل كيتلسون صحفية أمريكية حرة مختطفة في العراق سيتم الإفراج عنها

أعلنت فصائل مسلحة مدعومة من إيران في العراق، يوم الثلاثاء، عن قرب الإفراج عن الصحفية الأمريكية الحرة ميشيل كيتلسون، التي اختُطفت في العاصمة بغداد قبل أسبوع.

وقالت كتائب حزب الله، في بيان لها، إنها قررت الإفراج عن كيتلسون، التي تم اختطافها في 31 مارس، بشرط مغادرتها العراق فوراً. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول أمني في الفصيل، أبو مجاهد العساف، قوله إن هذا القرار جاء "تقديراً للمواقف الوطنية لرئيس الوزراء المنتهية ولايته".

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إخبارية بأن كيتلسون قد أُطلق سراحها يوم الثلاثاء، نقلاً عن مسؤولين عراقيين، إلا أن مكان وجودها الحالي غير واضح. وكانت الحكومة العراقية قد صرحت وقت اختطاف الصحفية البالغة من العمر 49 عاماً، بأن قوات الأمن لاحقت المشتبه بهم في عملية مطاردة أدت إلى انقلاب إحدى سيارات الخاطفين واعتقال شخص واحد.

وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قد أمر قوات الأمن بملاحقة المسؤولين عن اختطاف الأجانب. وفي منشور منفصل، أشار العساف إلى أن الفصيل سيصدر تسجيلاً يوضح "دور وأنشطة كيتلسون في العراق"، دون تقديم المزيد من التفاصيل.

جاء الاختطاف وسط هجمات مستمرة من قبل إيران والميليشيات الشيعية العراقية المتحالفة معها على أهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في العراق والمنطقة، منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على غزة. وفي هذا الصدد، قال صديق كيتلسون وجهة الاتصال الطارئة بها، المحلل الأمني في شبكة CNN أليكس بليتاس، إنه رأى "البيان المزعوم" بشأن إطلاق سراحها، لكنه أكد "ليس لدينا تأكيد رسمي من الحكومة الأمريكية بصحة ذلك".

من المفهوم أن مسؤولين أمريكيين قد تواصلوا مع كيتلسون عدة مرات قبل اختطافها للتحذير من تهديدات ضدها. وكان بليتاس قد صرح سابقاً لشبكة CBS، الشريك الإخباري لـ BBC في الولايات المتحدة، بأن الحكومة الأمريكية حذرت كيتلسون من تهديد محدد يستهدفها من قبل مسلحين مدعومين من إيران، وأن اسمها كان مدرجاً في قائمة بحوزة كتائب حزب الله التي يُزعم أنها تخطط لاختطاف أو قتل صحفيات.

تغطي كيتلسون، المقيمة في روما بإيطاليا، نزاعات في أفغانستان والعراق وسوريا، وعملت لصالح العديد من المنشورات. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد حذرت مواطنيها من السفر إلى العراق.