في اليمن | تحركات "الخلاص" تقترب.. مسؤول حكومي يكشف عن ترتيبات دولية ومحلية تضع طارق صالح في قلب "معركة صنعاء الكبرى"
في قراءة وصفت بأنها "خارطة طريق" للمرحلة المقبلة، كشف مستشار وزير الإعلام، فهد طالب الشرفي، عن ترتيبات عسكرية وسياسية بالغة الأهمية جرت خلف الكواليس خلال الأشهر الأخيرة، مؤكداً أن الساحة اليمنية تتهيأ لدور محوري وحاسم سيضطلع به نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق ركن طارق محمد عبد الله صالح، وقوات المقاومة الوطنية في معركة استعادة العاصمة صنعاء.
تحالفات القوة: مثلث الحسم العسكري
أشار الشرفي في منشور رصده نيوز ماكس1، إلى أن المرحلة القادمة لن تكون مجرد تحرك عسكري عابر، بل هي نتاج تنسيق رفيع المستوى يجمع المقاومة الوطنية مع حلفائها الاستراتيجيين في الميدان، وفي مقدمتهم:
• ألوية العمالقة الجنوبية: الضاربة في العمق.
• قوات درع الوطن: المشكلة حديثاً كقوة إسناد وتوازن.
وهذا التحالف يمثل "رأس الحربة" في أي تحرك عسكري قادم يهدف إلى كسر الجمود وتغيير قواعد الاشتباك مع مليشيا الحوثي.
السياق الدولي: رغبة عالمية لتقليم أظافر إيران
وربط المستشار الشرفي بين التحركات المحلية والمتغيرات الدولية، مشيراً إلى وجود توجهات دولية جادة —بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية— تهدف إلى تقويض المشروع الإيراني في المنطقة وتجفيف منابع تهديداته للملاحة الدولية. واعتبر أن هذه اللحظة التاريخية تمثل "فرصة ذهبية" للقوى الوطنية اليمنية لاستثمار الزخم الدولي لإنهاء الانقلاب.
معركة "الخلاص" والمناكفات الإعلامية
وانتقد الشرفي بشدة الحملات الإعلامية الممنهجة التي تشنها أطراف محسوبة على "معسكر الشرعية" (في إشارة إلى جناح الإخوان المسلمين) ضد الفريق طارق صالح، خاصة عقب تصريحاته الأخيرة بشأن معركة صنعاء.
"من المؤسف أن نرى طاقات إعلامية تُهدر في تصفية حسابات بينية في وقت تتطلب فيه اللحظة توحيد البندقية والكلمة نحو هدف واحد وهو تحرير اليمن."
الاستنفار الكبير: العاصمة المحتلة في المرمى
تأتي هذه التصريحات تزامناً مع رفع الجاهزية القتالية في "الساحل الغربي"، حيث وجه الفريق طارق صالح خطاباً مباشراً ومطولاً لقواته، شدد فيه على أن "معركة استعادة الدولة وتطهير صنعاء لم تعد مجرد خيار، بل هي ضرورة حتمية"، داعياً كافة الوحدات إلى التأهب للصافرة الأخيرة التي ستنهي حقبة الكهنوت الحوثي.
الخلاصة:
يضع هذا المشهد اليمن أمام مفترق طرق؛ فإما استثمار التنسيق "الرئاسي - الدولي" الجديد للعبور نحو صنعاء، أو الغرق في مستنقع المناكفات الجانبية التي لا تخدم سوى بقاء المليشيا الحوثية في قلب العاصمة.

